Dating Brunette Dating Dating Brunette 1

Cheap Tappingbeautifulfemalemanagers N Dating Brunette Sk Sexjobs Fakers Sexy Student Uit Vlissingen 2692481 Dating Brunette » » كتاب الوجوه … كتاب أسماء ::. Doroob .::. دروب .::

Cheap Tappingbeautifulfemalemanagers N Dating Brunette Sk Sexjobs Fakers Sexy Student Uit Vlissingen 2692481 Dating Brunette

وقد يستخدم بعض روّاد كتاب الوجوه كنيات من قبيل “أبو …” و “ابن ….”، وقد يستخدم غيرهم أسماء “دلع” – ومن دلالات “الدلع” و”الاندلاع” في المعاجم العربيّة السهولة والاسترخاء والتبسّط، “وفي الحديث: أَنّه كان يَدْلَعُ لسانه للحسن أَي يُخْرِجه حتى يرى حُمْرته فيَهَشّ إِليه” (sexinsexsearch Brunette Tappingbeautifulfemalemanagers search Fakers Fakers Student Vlissingen ). ومن ذلك “مرمر” و”ميدو” و”تيتو” و”نانا” و”سوسو” و”ميمي” و”فيفي”، على سبيل المثل. ولهذه الاختيارات دلالاتها على شخصيّات أصحابها كذلك.

لماذا يختار بعض الأشخاص في كتاب الوجوه اللقب المهني قبل الاسم ويستخدم آخرون أسماءهم دون ألقاب؟ لذلك تفسيرات وتفسيرات لا سبيل إلى الإحاطة بها. ربّما يكون الإصرار على اللقب تعبيرا عن شخصية رسمية “جامدة” لا تقبل التنازلات أو التبسّط بدون مبرّرات مقنعة. وربّما يكون درءا لسوء المعاملة خصوصا في المجتمعات العربيّة التي تتغير وجهة نظرها مائة وثمانين درجة مع تغيّر اللقب والمظهر وما إليهما. وفي جعبة كلٍّ منّا حكايات وحكايات عن تغيّر المعاملة جرّاء تغيّر اللقب والمظهر. وقد يحدث ما لا تحمد عقباه عندما يكتب أحدهم تعليقاً غير لائق على أستاذ جامعي لا يضع لقب “الدكتور” أو “الأستاذ الدكتور” قبل اسمه. وقد يكون اللقب محض تعبير عن الهويّة والانتماء المهني.

فإذا غاب اللقب انفتحت أبواب أخرى للتأويل لن نستطيع أن نوصدها أو نطرقها جميعا. قد يشير غياب اللقب إلى طبيعة شخصيّة فيها تواضع وتبسّط، وقد يشير إلى شخصيّة تكتسب قيمتها من عوامل أخرى غير اللقب ولا يرى صاحبها مبرّرا لإضافة ألقاب. وقد يكون غياب اللقب تظاهرا بالتواضع، وقد يكون تواضعا حقيقيّأ غير مفتعل ولا متكلّف.

في الحوارات والتعليقات في كتاب الوجوه ربّما تقع بعض الصدامات بسبب الألقاب. على وجه العموم تخضع الألقاب في استخدامها للمفاضلة بين الإقدام والإحجام، بين الألفة والاحترام. كيف نختار ما بين الإحجام والإقدام؟ الإجابة عن السؤال تكمُن في طبيعة العلاقة بين طرفي الحوار – هل هي جفاء وتباعد، أم حميميّة وألفة. حين يتعلّق الأمر بعزيزٍ في قومِه لا تربِطنا به علاقةٌ شخصيةٌ أو بمن لا نعرف، عادة نؤثر الإحجام، لكن حين يتعلّق الأمر بصديق أو حبيب أو قريب، نؤثِر الإِقدام. هذه القواعد ليست عامة على كل حال، لكنَّها تخضع لما لا حَصرَ له من اعتبارات وعوامل تتّصل بطبيعة الموقف وسياقه وأطرافه.

ومن بين ما يؤثّر في الاختيار بين المناداة والمخاطبة بالاسم مجرّدا والمناداة أو المخاطبة بالألقاب جنس المتكلّم والمخاطب. وقد ذهبت ليكوف (1975) إلى أنّ النساء أكثر كياسةً من الرجالِ على معنى أنّهن يستخدمن الألقاب أكثر. ليست كُلُّ النساءِ أكثر تأدّباً مِن كُلِّ الرجال، ولا كُلُّ الرجال أكثر كياسةً من كُلُّ النساءِ في كُلُّ الظروفِ والمواقفِ، غير أنّ مما يحتمل التعميم فيما ذهبت إليه ليكوف وفيه اتفاق مع ما ذهب إليه من قبل براون وجيلمان Brown and Gilman (1972) – في دراستهما المُهمّة وتمييزهما بين ضمائر الألفة والود وضمائر البعد والجفوة والاحترام كما في tu و vous في الفرنسية (“أنت” و”حضرتك” في العربية) – أنّ الألفة والمسافة الاجتماعية والنفسية تؤثران تأثيراً جوهرياً في الاختيار بين الإحجام والإقدام أو التوسُّط بينهما، وكذلك تفعل سلطة طرف من أطراف الحوار على طرف آخر، وأنّ الإحجام مقدَّم على الإقدام.

في تصوّر براون وجيلمان سلطة ونفوذ – على أساس المكانة الاجتماعية والسنّ والثراء وغير ذلك من مبررات – يتّجهان من أعلى إلى أسفل ويفسِّران استخدام الاسم بغير لقب وما شابه ذلك من صيغ المخاطبة في الكلام مع من يصغر المتكلّم سنّا أو مكانة، ويفسران كذلك استخدام الصغار سنّا أو مكانة الألقاب وما شابهها من صيغ المخاطبة في الكلام مع من يكبرهم سنّا أو مكانة. بين الكبار والصغار في تصوّر براون وجيلمان، نجد النظراء في علاقة أفقيّة، وهم يتباينون في استخدامهم صيغ المخاطبة والنداء على أساس ما بينهم من ألفة ومودة.

وقد يحدث أن يخاطب الكبير – قدرا أو سناً – الصغير بلقب، على سبيل التهكّم أو الإكبار، وقد يحدث أن يخاطب الصغير الكبير بغير لقب، من منطلق الألفة أو الاستهانة. وقد تجد الأقران بتبادلون الألقاب، حرصاً على المظهر العام، أو لأنّ علاقتهم لا تتسم بالألفة. ويبقى الحجب، على معنى الإيقاء على المسافة والحدود الفاصلة والألقاب، والجذب، على معنى الألفة والتقرّب والتودّد، قوتين مؤثرتين في اختيار الأسماء مع الألقاب أو الأسماء دون الألقاب – مع ضرورة ملاحظة الفروق الجوهرية بين اللغات والثقافات في هذا الصدد.

على سبيل التمثيل لا الحصر، لا تميل اللغة العربية إلى استخدام اسم العائلة إلا في المحافل العلمية والسياسيّة والعامة وعندما يكون هذا الاسم مستساغاً قابلا للرواج، تنطبق عليه قاعدة “أمن اللبس”، أي السلامة من الالتباس والغموض، ولم يكن مثار تهكّم وسخرية، فلا يستساغ أن ننادي أستاذة جامعية اسمها “فلانة بنت فلان بن على”، بصيغة “الدكتورة علي” كما يفعل أهل اللغة الإنجليزية.

ولسوزان إيرڤينتريب Ervin-Tripp (1972) تصوّر أكثر تعقيداً لصيغ المخاطبة والنداء في الإنجليزية الأمريكية يقوم على اختيار الصيغة الملائمة في المقام الملائم وفق مجموعة من المتغيرات منها معرفة الاسم الأول والحالة الاجتماعيّة والمهنيّة للمخاطب والعلاقة بينه وبين المتكلّم بحيث تنتهي الاختيارات إلى واحدة من صيغ المخاطبة التالية: لقب مع اسم العائلة، مثل “دكتور البرادعي”، أو “السيد” أو “السيّدة” مع اسم العائلة مثل “السيّدة كلينتون”، أو “الآنسة” مع اسم العائلة مثل “الآنسة ويليامز” – في مخاطبة من تسمّى “سارة ويليامز”، أو صلة القرابة مع الاسم الأول مثل “عمي أحمد”،  أو الاسم الأول بلا ألقاب، أو المخاطبة بغير أسماء ولا ألقاب. مع ضرورة التأكيد على ضرورة الانتباه إلى الفروق بين اللغات كما وردت إلى ذلك إشارة أعلاه.

ليست الخيارات التي ينتهي إليها تصوّر إيرڤينتريب جامعة مانعة، فليس اللقب متبوعا باسم العائلة أعلى درجات التوقير والتبجيل، وفي الثقافة العربية مخزون هائل من صيع التعظيم والتبجيل، وليس الاسم الأول بدون ألقاب آخر درجات الألفة والمودة.

فلنترك صيغ المخاطبة عند هذا القَدْر لنعود إلى الأسماء في كتاب الوجوه، وقد لاحظنا تنويعاتها وبقي أن نلقي مزيدا من الضوء على الأسماء غير الحقيقية. وقد تقدّم أنّ اللجوء إلى الأسماء غير الحقيقيّة سببه الرغبة في الحجب أو الجذب. هذه الأسماء مستعارة ولكلِّ استعارة غاية أو غايات بلاغيّة. بعض هذه الأسماء يخفي هويّات من استعاروه خجلاً أو حذر القيود الاجتماعيّة أو تجنّبا لفخاخ الشبكة العنكبوتية المنصوبة. وبعضها يسعي من استعاروه من خلاله إلى التأثير في المتلقي، في الأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء، وإلى تسويق أفكارهم أو بضائعهم أو أنفسهم.

لا يقتصر كتاب الوجوه على تحقيق غايات التواصل الاجتماعي البرئ أو تبادل الأفكار والأخبار والمجاملات الاجتماعية، بل يتجاوز ذلك إلى التجارة، وللتجارة أدواتها، وللدعاية أسلحتها التي تبدأ من لفت انتباه المتلقي ولا تنتهي عند ذلك. ومن أدوات جذب انتباه المتلقين أو “الزبائن” في كتاب الوجوه الأسماء.

على أنّنا لا بدَّ أن نميز الخبيث من الطيّب في كتاب الوجوه – وتلك مهمّة بالغة الصعوبة، لأنّ وضع الحدود بين الخبيث والطيّب وتصنيف الناس والأفعال والأفكار والسلوكيّات إلى خير وشرّ مهمَّتان محفوفتان بالأهواء والأغراض والميول.

فيما يلي تصنيف ما يرد من أسماء مستعارة في كتاب الوجوه وفق ما تنتجه من دلالات وما تحمله من إشارات. يبقى التصنيف في أفضل حالاته تصنيفاً أوليّاً غير مكتمل يقصد به التمثيل لا الحصر، لا يهتمّ بالأسماء الأجنبية ولا بأسماء المجموعات والجماعات والرابطات. بعض هذه الأسماء يريد التجارة وبعضها يريد الإثارة وبعضها يريد الإشارة إلى ميول أصحابها وقيمهم وثقافاتهم:

?      جاذبية وجمال وإثارة ورومانسية وحزن وشجن dCheap Tappingbeautifulfemalemanagers N Dating Brunette Sk Sexjobs Fakers Sexy Student Uit Vlissingen 2692481 Dating Brunette » » كتاب الوجوه … كتاب أسماء ::. Doroob .::. دروب .::v i Brunette l Dating Brunette Php%3Fnovelid%3D123988 Dating Brunette bCheap Tappingbeautifulfemalemanagers N Dating Brunette Sk Sexjobs Fakers Sexy Student Uit Vlissingen 2692481 Dating Brunette » » كتاب الوجوه … كتاب أسماء ::. Doroob .::. دروب .::v l z Dating Dating Brunette